حركة التنويريين الاحرار لشمال افريقيا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا
حركة التنويريين الاحرار لشمال افريقيا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا
حركة التنويريين الاحرار لشمال افريقيا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتأحدث الصورالتسجيلدخول
عدد الزوار


 

 كيف يفكر الأسد؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هرمنا
Admin
Admin
هرمنا


الأهبة الثورية : مستعد فطريا
الجنس : ذكر
الابراج : الدلو
الأبراج الصينية : الفأر
عدد المساهمات : 368
معدل التفوق : 744
السٌّمعَة : 20
تاريخ الميلاد : 04/02/1960

تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 64
الموقع : كل ساحة الحرية
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : ثائر منذ فجر الاستبداد
المزاج : ثائر

تعاليق : نحن شعب قدره أن يواصل كفاحه على مر العصور .. لانعرف الراحة.. نحن قوم لانستسلم ابدا ، ننتصر أم نموت ..؟!

كيف يفكر الأسد؟     Empty
08022012
مُساهمةكيف يفكر الأسد؟

كيف يفكر الأسد؟
الشرق الاوسط-السعودية - 8 فبراير , 2012
الكاتب: عبدالرحمن الراشد


فشل المشروع العربي في الأمم المتحدة هو رخصة للمزيد من القتل، هكذا
استنتج الرئيس السوري. ومن صلف التحدي صار يجاهر بقصف المدن في وضح
النهار، حيث هجمت قواته على مدينة حمص وغيرها، في الفجر، مع ظهور الشمس.
في السابق عملياته الكبيرة كان ينفذها بعد منتصف الليل تحاشيا لكاميرات
النشطاء وتقارير الإعلاميين. الآن، يشعر بثقة بعد الفيتو الروسي - الصيني
في مجلس الأمن، معتقدا أنه نجا من السقوط، وبالتالي لن يواجه مصير القذافي
ولن يضطر حتى للسياحة الخارجية مثل الرئيس اليمني المخلوع.

هكذا يفكر الرئيس السوري بشار الأسد، يظن أنه إذا ألقم الدول الخارجية
حجرا، كما فعل عنه بالنيابة الروس والصينيون، فإنه قادر على إلجام عشرين
مليونا سوريًّا. الحقيقة التي نعرفها بالأرقام تقول العكس. الحل القمعي لم
يوقف الاحتجاجات، فقد بدأت بمعدل مظاهرة واحدة في الأسبوع، لتبلغ أكثر من
خمسمائة مظاهرة في اليوم الواحد، كما شهدت الجمعة قبل الماضية، أي أن
القمع أوقد غضب الناس في أنحاء البلاد ولم يخمده.

الأسد محاصر في قصره أكثر من أهالي بابا عمرو المستهدفين بالإبادة، فمنذ
عام وهو في دمشق، يخاف أن يسافر إلى الخارج. في الداخل تحيط به صرخات
شعبه، وفي الخارج تحاصره نظرات الاستنكار لأنه فاق جزار بلغراد في ذبح
مواطنيه.

جربت مرة أن أنفذ إلى رأسه، كتابيا طبعا، من خلال دراسة سلوك حكمه للسنوات
العشر الماضية. أجرب ثانية أحاول أن أفهمه، باستقراء عقله. فقد ثبت بما لا
يدع مجالا للشك أنه الحاكم المطلق، وصاحب الكلمة الأخيرة في كل ما قيل
وحدث في سوريا، على الرغم من أنه يتجنب الظهور مع العسكر ويتعمد تقديم
نفسه مع الطلاب والشباب وأصحاب المظاهر البريئة.

خلال عام الأزمة اتضح أن عقله يفكر بخيار واحد، الخيار الأمني وحسب. وبناء
عليه نجح في تضليل كثيرين بأنه منفتح على الأفكار الأخرى، وكثيرون صدقوه
وعرضوا مساعدتهم للتوسط، مثل الأتراك في الربع الأول من العام الماضي،
فأوهمهم بأنه مستعد لتغيير هيكل الحكم وممارساته. غرر بالأتراك الذين
جلبوا له كراسات ونماذج مترجمة عن الحكم التركي حتى يتعلم منها، ويصوغ
نظاما مرنا يحكم به من خلال آلية حزبية ديمقراطية. كان مشروعهم يحافظ له
على الحكم ويفكك الأنظمة القمعية. إنما، وكما كان يحتال قديما في التملص
من قضية تحقيقات اغتيال الحريري، بالتسويف، ترك الباب مفتوحا للوسطاء
يوهمهم بأنه موافق، وفي الوقت نفسه يترك رجال أمنه وشبيحته يقتلون
المواطنين العزل بلا رحمة.

الرفيق الإيراني، هو الوحيد الذي يثق فيه كحليف وصديق باع له روحه منذ عقد
تقريبا، وبالتالي هو اليوم تحت رحمة إيران التي قد تبيعه في لحظة حسم
أخيرة. أما شركاؤه، مثل الروس، فيطالبونه بتبني حل سياسي ما، وبسبب وقوفهم
معه يعلمون أنهم قد يفقدون ملايين العرب والمسلمين في أنحاء العالم، فضلا
عن العالم كله المتعاطف والغاضب من هول القتل وبشاعته. وهو في هذا الإطار
سيفعل مع الروس، كما فعل مع الأتراك والفرنسيين ومن سبقهم، سيصغي ويقدم
الوعود ولن ينفذ شيئا. للأسد طريقته في كسب الأصدقاء. سبق أن أوهم
القطريين أنه معهم ضد مؤامرة سعودية، وأوهم المصريين والخليجيين بأن
الأتراك يريدون إحياء الدولة العثمانية والهيمنة على المنطقة، ويوهم الآن
المصريين والجزائريين بأن هناك مؤامرة غربية ضدهم، تبدأ بسوريا وفق خريطة
سايكس - بيكو. ويوهم الروس بالشيء نفسه أن هناك مؤامرة على مصالحهم، في
حين أن حجم العلاقات والمصالح الروسية اليوم في المشرق العربي أعظم من
أيام الاتحاد السوفياتي القديم عشرات المرات، والأمر نفسه مع الصين.

البضاعة التي يروج لها هي أن هناك مؤامرة ضد بلاده من أميركا وفرنسا،
لتبرير ذبح آلاف الناس الأبرياء، في حمص وحماه ودرعا، وأغلبهم لم يقابل
أميركيا في حياته، ولا يوجد تحت أرضه بترول أو عروق ذهب تغري الطامع
الأجنبي. هؤلاء قضيتهم ضد نظامه المتوحش الذي حكمهم بالحديد والنار أربعين
عاما. ثم يتحدث مبررا جرائمه بالمأساة الفلسطينية، وأن سوريا تدفع الثمن.
هذا الهراء لم يعد يقنع أحدا لكنه لن يتوقف عن اعتماده في خطب وزرائه،
ومندوبيه، ووسائل إعلامه الرسمية.

بمثل هذا الخطاب التخويفي يدغدغ بارانويا كل فريق، حتى في الداخل. هكذا
يعامل العلويين، والمسيحيين والدروز. يوهم كل فريق بأن الأسد هو ضمانته ضد
مؤامرة سلفية أو إسلامية متطرفة.

وكما كذب على البعيدين يكذب أيضا على الأقربين، أبناء طائفته العلوية،
يوهمهم بأنه لو سقط فسيتم ذبحهم من قبل السنة الموتورين والكارهين. يريد
بذلك أن يبني منهم جيشا وملاذا آمنا لنفسه ورجاله عندما يسقط النظام.
وممارسات قواته في الأيام الأخيرة تؤكد ذلك، تقصف الأحياء السنية في حمص
من داخل الأحياء العلوية، حتى يجعل الرد مضمونا ويوقد بذلك نار الحرب
الطائفية. يعتقد الأسد أنه من خلال الاحتماء العلوي يأمل غدا أن يجد
الحماية الدولية لنفسه، بحجة أنه ضحية لحرب السنة الطائفيين ضده. نعم،
الأسد هو من سيطلب غدا الحماية الدولية لطائفته، حماية لنفسه، بعد أن يكون
قد ورطها، عن سابق تخطيط، لتكون رغما عنها طرفا في حرب أهلية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: reddit

كيف يفكر الأسد؟ :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

كيف يفكر الأسد؟

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الجميع يفكر في تغيير العالم, ولكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه
»  هل يفكر الكمبيوتر؟
»  كيف يفكر المؤمن ؟
» مؤتمر أصدقاء الأسد
»  كيف يفكر الصينيون؟ حوار مع آن شينغ

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حركة التنويريين الاحرار لشمال افريقيا :: المكتبة الشاملة-
انتقل الى: