يبدو أنّ الملل قد تملكَّهُ من حالة " التسكُّع الأبديّ ", فقد قرَّر الله أخيراً الإنتحار!
- سأكون لاشيء مُطلق! صرخ بأعلى صوته.
لكن الأمر لم يُنجَزْ. بحيث قَصُرَ طريق الاضمحلال اللانهائيّ, كذلك قوّة أوامره قلّت وجرى توقُّف عمليّة الانتحار بمنتصف الطريق!
- سأكون لا شيء مُطلق! صرخ الله من جديد!
وتقلَّص حجمه إلى النصف.
أعطى الاوامر مراراً وتكراراً: حتى وصل إلى نقطة متناهية في الصغر.
وعندما بلغ حجم دقيق كهذا, كان قد تجاوز ما هو مُنسجم مع مفهوم " الوجود ", وهي آخر فكرة قد عبرت عقله في لحظة الاختفاء ذاتها, وكامل الطاقة التي بقيت في داخله: قد بقيت مهجورة, ولقَدَرِهْ, في نقطة غير محدّدة بمنتصف اللاشيء!
وقتها كان قد بدأ الإنفجار الكبير Big Bang!!!
النص الأساس بالقسم الأجنبيّ
تعقيبي
كنت قد تساءلت في العام 2007 وفي هذا المنتدى هنا عن " إمكانية أن يقرِّر الله الانتحار " ويبدو أنّ النص الساخر أعلاه يصبُّ بذات الاتجاه وتاريخ كتابته أحدث ... بكل الأحوال الانتحار هو شأن مذموم دينياً, ما خلا حالتين على ما بدا لي:
1- الفداء المسيحيّ / وهو فداء ملطوش من الإرث التمُّوزي ككثير مما تمّ لطشه من اسطورة شرق المتوسط / بحيث ينتحر المسيح لانقاذ البشرية!
2- العمليات الانتحارية والتي برغم من حصولها تاريخيا وفي التراث الوثنيّ كما في التراث الديني وعند كل الشعوب .. فالأديان قد تبرِّر التضحية الفردية في سبيل الجماعة سيما في الغزوات والحروب قديما وحديثاً!
أشكر أيّ تصويب أو إضافة :lol2: :-x
0
الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
http://ateismoespanarab.blogspot.com/