حركة التنويريين الاحرار لشمال افريقيا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا
حركة التنويريين الاحرار لشمال افريقيا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا
حركة التنويريين الاحرار لشمال افريقيا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتأحدث الصورالتسجيلدخول
عدد الزوار


 

 ثورات القوة الناعمة في العالم العربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوشديد
ثـــــــــــــــائر
ثـــــــــــــــائر
avatar


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 111
معدل التفوق : 291
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 15/12/2011

ثورات القوة الناعمة في العالم العربي Empty
01032012
مُساهمةثورات القوة الناعمة في العالم العربي

ثورات القوة الناعمة في العالم العربي 2011-05-11-20-24-18








ثورات القوة الناعمة في العالم العربي
بيروت - ميشال مراد
-
في
كتابه «ثورات القوة الناعمة في العالم العربي» الصادر عن «الدار العربية
للعلوم ناشرون»، يستعرض الكاتب اللبناني والفيلسوف علي حرب الثورات
المدنية والسياسية والاقتصادية داعيًا إلى ثورات فكرية تجسّد نموذجًا
جديدًا للتغيير بعد تفكيك الدكتاتوريات والأصوليّات.

التقيت المفكّر علي حرب يوم أهداني كتابه «تواطؤ الأضداد» في مناسبة
أدبية، وانتحينا زاوية في القاعة نتحدث معًا في أمور ثقافية راهنة. وقد
ترك ذلك اللقاء انطباعًا جميلاً لديّ، لمست من خلاله مدى الأبعاد الفكريّة
والصفات الخلقية التي يتحلى بها.

تعرّض الدكتور علي حرب لانتقادات كثيرة وهجومات فادحة بسبب آرائه وتحاليله
السابقة لأوانها في مجتمعات مغلقة تسود فيها الديكتاتوريات والأصوليات،
لكنها لم تستطع ثنيه عن عزمه، ولم تتمكن من إحباطه أو منعه عن إبداء رأي
أو انتقاد موقف يتنافى مع الواقع أو مع رؤيته السليمة للأحداث. ولم يكن
لديه سوى القلم سلاحًا يعبّر به عن أفكاره من دون خوف، وبأسلوب علميّ راقٍ
يتسلّح بالمنطق ويزدهي بالخبرة والمعرفة.

ثمرة العولمة

فاجأت الثورات الجارية على أكثر من ساحة عربيّة الكتّاب والمحللين، ولم
يكن في حساب د. علي حرب ضمّ قراءاته في الأحداث ضمن كتاب، لكنه وجد في
إصدارها «مساهمة قد تغني المناقشات الدائرة، عربيًا وعالميًا، حول ما
يشهده العالم العربي من تحوّلات وانعطافات تنقله من عصر إلى آخر لتغيّر
وجه الحياة فيه، وتحرره من أسر التاريخ وحتمياته لتشرّع أبواب المستقبل
وتفتح آفاقه».

نجاح الثورة في تونس، وبعدها في مصر بسرعة وبأقل خسائر ممكنة، جعل المؤلف
يركّز على مجرياتها، إذ لم يرضَ بأن تتوقف الثورة عند سقوط النظام السياسي
في بلدٍ ما، بل يجب أن يكون هدفها تغيير النظام الفكري بعدّته وعاداته
وآلياته.

يشرح د. حرب سبب تسميته للكتاب بـ «ثورات القوة الناعمة في العالم العربي»
كعنوان رئيس، و{نحو تفكيك الديكتاتوريات والأصوليات» كعنوان فرعي، بأن
«الانتفاضات الراهنة هي ثمرة فتوحات العولمة التي كانت مصدر فزع لدى
الخائفين على هوياتهم الثقافية أو المتمسّكين بعقائدهم القديمة والحديثة».

فرصة وجوديّة

المعطيات الجديدة التي أتاحتها لنا العولمة بأدواتها وشبكاتها ووقائعها
الافتراضية، أصبح لا غنى عنها في فهم واقع كل بلد وإدارته وإعادة تركيبه
من خلال هيكلية جديدة. فهذه العولمة التي غيّرت نظرة الإنسان إلى نفسه
وغيّرت موقعه في خارطة العالم، والتي جعلته يواجه علاقته بكل ما حوله سواء
تعلّق الأمر بهويته وثقافته ومعرفته، أم بالحرية والسلطة والقوة، قد شكلت
«فرصة وجودية» أمام مجتمعاتنا العربية «لتخرج من قصورها العقلي وتنهض من
تخلفها الحضاري عن الركب العالمي، بحيث تمارس حيويتها وتستعيد مبادرتها
لكي تصنع نفسها وتشارك في صناعة العالم بصورة إيجابية وبناءة».

هذه الفرصة لم تستطع الأجيال السابقة انتهازها والإفادة منها، أما الأجيال
الشابة فقد اغتنمت الفرص وعرفت كيف تستخدم مفاتيح عالمها، فاستثمرت معطيات
القوة الناعمة والفائقة للثورة الرقمية والتقنية، واستغلت معلوماتها
ورموزها وصورها، فأفسحت في المجال «لتشكيل مساحات وميادين ومنظمات
افتراضية للتواصل والتبادل والتجمع» ترجمتها على أرض الواقع إلى قوة خارقة
ساعدتها في التغلّب على القوى المهيمنة بأنظمتها الاستبدادية ومنظوماتها
الإيديولوجية، وفي خلخلة أسسها الأمنية ومافياتها المالية وعقائدها
الاصطفائية التي سببت المفاسد والكوارث.

ثمرة عقول

يوضح د. علي حرب أن ثورتي مصر وتونس هما ثمرة عقول وأفكار لا ثمرة آلات
صمّاء. لكن هذه التقنيات التي تفسح بدورها مجالات للتفكير والتدبير تحتاج
إلى عقول فاعلة تحسن قراءة الأحداث ورصدها، كذلك تحتاج إلى فكر حيّ يستطيع
أصحابه ترجمة المعطيات إلى إنجازات مبتكرة في سائر المجالات السياسية أو
الاقتصادية أو الثقافية...

ويستنتج أيضاً، أن الثورات القائمة متعدّدة الأبعاد، فهي «سياسية بقدر ما
هي فكرية، وتقنية بقدر ما هي ثقافية، وخلقية بقدر ما هي اقتصادية. إنها
تجسّد ولادة فاعل جديد على المسرح، هو الإنسان الرقمي ذو الأنا التواصلي
وصاحب العقل التداولي الذي يتعامل مع معطيات وجوده ووقائع حياتية بمفردات
الاختراع والابتكار والتحويل والبناء والتجاوز».

ما تشهده ساحاتنا اليوم من انتفاضات سيساهم في تحرير المجتمع من «سجنه
الفكري» القائم على نماذج الثقافة البائدة وطرائق التفكير العقيمة. لذلك،
«فإن نجاح هذه الثورات سيطوي حقبة فكرية ويفتح أخرى»، وما يطوى هو نماذج
إيديولوجيات شمولية وأصولية استمرت عقودًا من الزمن. وحسب رأي الكاتب فهي
تتألف من أربعة:

أولاً: النموذج النضالي الآفل لحركات التحرر الوطني التي أخفقت في
شعاراتها المنادية بالوحدة الاشتراكية والتقدم، أو التحرير والمقاومة
والممانعة.

ثانيًا: النموذج النخبوي الفاشل الذي عمل أصحابه على تلفيق النظريات وفبركة الأوهام.

ثالثًا: النموذج البيروقراطي الذي يستخدم أصحابه أساليب بائدة في الإدارة فيهدرون الجهد والوقت والثروات.

رابعًا: النموذج الجهادي القاتل الذي تصدّره الحركات الأصولية ويحوّل المجتمعات إلى سجون أو إلى مسالخ ومقابر.

استدراك

يستدرك العالم العربي اليوم تأخّره عن الانخراط في العالم الجديد بثوراته
وتحولاته التقنية والعلمية والثقافية عبر الأجيال الشابة التي شاركت في
سباق العقول أملاً بمستقبل أفضل.

وعلى هؤلاء الشباب تترتب مسؤوليات جريئة وجسيمة تتمحور في خلع عباءة
الإيديولوجيات المقدسة بثوراتها وأحزابها، وبناء مجتمعات غنية بإنتاجها
وديمقراطية بحكوماتها، والسعي إلى كسر عقلية النخبة والانتقال إلى المجتمع
التداولي حيث كل الناس هم مشاركون في أعمال البناء والإنماء، والعمل على
تفتيت العقليات البيروقراطية المركزية الفوقية للانتقال إلى عصر الشبكات
الآلية والكتب الرقمية، والتخلي عن منطق العنف والإرهاب لتغيير الأوضاع
بأساليب ووسائل سلمية مدنية، تواصلية.

لقد تكوّنت لدى د. علي حرب قناعة «بأن الحقبة الجديدة ستتغير معها صلة
الفكر بالواقع بقدر ما تتغير لغات الفهم وطرائق التفكير والتخيل والإحساس،
وتتغيّر أدوار المفكرين المحترفين من المنتجين للمفاهيم والنظريات، بقدر
ما تتغيّر أنماط التواصل وأشكال التبادل بين البشر».

فهل هذا الواقع الراهن هو فعلاً ما يفسّر اهتمام الساسة والمفكرين في العالم، بمجريات الثورات العربية التي ستغيّر نظرتهم إلينا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: reddit

ثورات القوة الناعمة في العالم العربي :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

ثورات القوة الناعمة في العالم العربي

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الدولة المأزومة‮:‬ ديناميات التفكك والوحدة في العالم العربي بعد‮ "‬ثورات الربيع‮"‬مالك عوني
»  نحو آلية عالمية للتنسيق بين ثورات الشباب في كل العالم
»  الفساد في العالم العربي
» ماذا يجري في العالم العربي ..؟؟!
» كم عدد المجانين في العالم العربي السعيد !؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حركة التنويريين الاحرار لشمال افريقيا :: المكتبة الشاملة-
انتقل الى: